من نحن
منصة فلسطين
مبادرة إعلامية رقمية عالمية تسعى إلى نقل الرواية الفلسطينية الأصيلة إلى العالم
بلغاته المختلفة، عبر محتوى مهني وموثق يدمج بين الإعلام الحديث والمعرفة
الأكاديمية والحقوقية.
نحن أكثر من مجرد موقع إخباري؛ نحن صوت الحق
الذي يعيد تقديم القضية الفلسطينية كقضية عدل وحرية وحقوق إنسان، بعيدًا عن
محاولات حصرها في إطار إنساني ضيق.
الرؤية
أن تكون منصة فلسطين المرجع
الرقمي الأول عالميًا لنقل الحقيقة الفلسطينية، وصوتًا منافسًا للمؤسسات الإعلامية
الكبرى، يضع فلسطين في قلب الإعلام العالمي.
الرسالة
إيصال صورة فلسطين أرضًا وشعبًا
وهويةً إلى العالم، من خلال إنتاج محتوى متنوع وموثق وبلغات متعددة، يربط بين
الفلسطيني كصاحب حق وبين الشعوب وصناع القرار، ويحوّل التعاطف إلى وعي وفعل وتأثير
ملموس.
الأهداف
- تقديم
إعلام بديل عالمي يكسر هيمنة الرواية المضللة.
- التأثير
في الرأي العام الدولي عبر حملات رقمية وأدوات مناصرة.
- بناء
مكتبة معرفية وحقوقية تخدم الباحثين، القانونيين، والإعلاميين.
- إنتاج
محتوى تفاعلي للأطفال والشباب لبناء وعي مبكر.
- تعزيز
الصمود الثقافي والاجتماعي الفلسطيني عالميًا.
- ضمان
الاستدامة عبر نموذج إداري وتمويلي مستقل.
الفئات المستهدفة
- الأطفال
والشباب: محتوى تعليمي مبسط
وقصص تفاعلية.
- الشعوب
والجماهير: محتوى بصري قصير
وسهل المشاركة.
- الأكاديميون
والسياسيون: دراسات، أبحاث،
وتحليلات معمقة.
- النشطاء
والإعلاميون: مواد جاهزة للنشر
(فيديو، إنفوجرافيك، بيانات).
- القانونيون
والحقوقيون: ملفات حقوقية موثقة
وقرارات دولية.
- الاقتصاديون
والمستثمرون: تقارير وبيانات حول
أثر الاحتلال على الاقتصاد.
- المجتمع
المدني والثقافي: قصص صمود، تراث،
وفنون فلسطينية.
اللغات
- أساسية: العربية،
الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية.
- توسعية: الألمانية،
الصينية، الروسية، التركية، الفارسية، الهندية.
ماذا نقدم؟
- محتوى
إعلامي: تقارير، مقاطع فيديو قصيرة، وثائقيات، بودكاست.
- محتوى
بحثي وحقوقي: دراسات، قوانين، ملفات حقوقية.
- محتوى
تفاعلي: ألعاب ومواد للأطفال، إنفوجرافيك، قصص
مرئية.
- أدوات
مناصرة: عرائض إلكترونية، حملات ضغط، أدوات مشاركة جماهيرية.
لماذا منصة فلسطين؟
لأنها منصة:
- شاملة: تغطي
السياسة، الحقوق، الاقتصاد، الثقافة، والمجتمع.
- عالمية: متعددة
اللغات، موجهة لشعوب وصناع قرار حول العالم.
- مستقلة: تستمد
شرعيتها من الحق الفلسطيني لا من أي أجندة سياسية.
- تفاعلية: تُمكّن
الجمهور من المشاركة والمناصرة وليس مجرد التلقي.